كنتُ أؤومن بأني أعرفُ نفسي جيداً ، أتباهى بذلك ،
وابتسم في وجه من قال أعرف شخصيتك يا نايف جيّداً
لم أكن أعلمُ أن الإنسان لا يخلو من أربع :
شيءُ عن نفسك تعرفه ويعرفه غيرك
وشيءُ لا تعرفه وغيرك يعرفه عنك
وشيءٌ لا تعرفه وغيرك ايضاً لا يعرفه
وشيءُ تعرفه انت وغيرك لا يعرفه
هذا هُو الإنسان وهذا هو تدعيمٌ لقوله تعالى
( وفي أنفسكم أفلا تبصرون )
كما أسلفتُ لكم سابقاً كنتُ أظنُ أنني اعرف نفسي ،
ولكن بعد أن خُضت تجارب عديدة في ميدان الحياة
علمتني عن نفسي خفايا وأسرار ،
وأرشدتني الدنيا إلى كيف أن أطور من نفسي !
كيف أن أجعل من سلبياتي أداة لتحويلها إلى أيجابيات ترضيني أنا قبل أن تُرضي غيري
تعلمتُ من الغربة /
كيف أصنع ؟ كيف اعتمدُ على نفسي ؟ كيف أكون مسؤلاً عن ذاتي
أُخطط للمستقبل في حدودِ المعقول ، وأأخذُ درسا من أمسي
ولا اجعل المستقبل ولا الماضي يلهُونني عن سعادةِ يومي
فالحمُدلله الذي أتاحَ لي فرصة معرفة روحي المخفية بين ظنون اليقين الذي لا يُغني من الحقِ شيئاً
يجب علينا أن نُطور من ذواتنا، وأن نجعل منها مثالاً جيّداً يسمو بنا للأخلاق الراقيه
ولا نستغني عن ماهيتنا ولا عن هويتنا ، نكونُ كما ينبغي أُناساً وجدوا لإعمار الأرض !

جمِيلٌ هو تفسِيرُك لمعرِفة النفس :) .
ردحذفأشكرك أستاذي على المرور هنا
حذف+ شكري لسموك