Translate

أكتبُ لأعيش ...

صورتي
حياتنا لا أحد يعيشها غيرنا .. واحساسنا يميزنا

السبت، 15 يونيو 2013

خُلاصة


في أحيآن كثيرة أريد أن أضع خلآصة همومي في مكآن آمن .. ولم أجد إلا

أن أضعها هنا في مسآحتي الخآصة بي ..!

سأقص أقصوصتي عليكِ يا مذكرتي ولك الحكم من الظالم ومن

المظلوم؟

في زمن أختلطت فيه الأوراق .. وتبآينت فيه حتى الألوان .. فأحيانا عندما

تقول يا قوم هذا اللون الأحمر يقولون : أأصبت بالجنون .. أنه أخضر ..

فلم يعد بإستطآعتي كشخص أو إنسآن إلآ أن أصمت ودموعي على خدآي ..

أرى النآس قد تغيروا كثير .. فمثلآ في مدينتي التي ترعرت فيهآ

( نجرآن ) أرى النآس بدأت تتغير إلى الأسوأ .. لم تعد القلوب نظيفة كما كآن في الماضي ..

في يومٍ من الأيام كنت مع جدي ( رحمه الله ) فكآن يحكي لي عن حيآتهم الأولى

وكيف كآنت القلوب نظيفة .. كآنت البيوت ضيقة ولكن القلوب كآنت أوسع ..

كآن الكل مجتمعين جنبا إلى جنب .. لم يكن يملكون كل شيء ..

فمثلا تجد القرية كلها لديهم تلفآز واحد يجتمعون أولادا وبنات لكي يتآبعون مسلسلا

بدويا الساعه 7 مساءا .. ويعتبر متآخرا آن ذاكـ .. الكل على قلبٍ وآحد والحيآة لم تزدها

البسآطة إلا جمالاً أخاذا في أعينهم .. لم تنتشر ثقآفة الكره والحسد والحقد ..

وكآنت الأمطار لا تتوقف .. والخير لا ينقطع .. وكآن إذا غآب شخص عن أهله ..

الكل يصبحون آباءا لهذا البيت .. أبنك يا جآري إبني .. وإبني هو إبنك ..

ليس كوقتنا الحآلي عندما يمنع عم إبن أخيه من شيء في مصلحته ..

ترى الأم والأب قد وقفوا أمامه معآتبيني وقائلين _ لا تتدخل في تربيتنا لولدنا _

ويضيف جدي قائلاً لي :

أن النسآء لم يكنّ مفصولات عن الرجال ..

كنّ جزءا لا يتجزا من المجتمع .

كأنت وهي حامل تذهب مع زوجها للمزرعه ..

كآن التكآمل لديهم شيئا فطريا ..

وكنّ لا يغطين وجههن لأنهن معروفات بالنقاء والصفاء

وكل وآحدة الكل يعلم من هو أبوها ومن جدها ..

أما الآن فالوضع مفصول تمامآ حتى صرنا إذا رأينا عباءة ركضنا وراءها ..

كم أتمنى أن أعيش كمآ عآش أجدادي وأبآي بعيدا عن أضواء المدينة وزخرفاتها ..

التي جعلت منّا أناس تعيش بلا إنسآنية ...

ليتك يا زمن الطُهر تعود ..

بالله عليك يا مذكرآتي من الظالم ومن المظلوم ؟!

الزمن الذي اعيش فيه .. أم انا






للبكآْء على أطلالك يا نجرآن بقية ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق