Translate

أكتبُ لأعيش ...

صورتي
حياتنا لا أحد يعيشها غيرنا .. واحساسنا يميزنا

السبت، 15 يونيو 2013

ليلة عشقْ



من أحب الخوآطر إلى قلبي .: 
عندما صبغت السماء وقت الغروب باحمرار.. وأذنت الطيور بالرحيل وبالفرار ..

وتحركت الغصون اليانعات برياح عاتيات ..

وتلونت السحب .. فصار منها الأسود وصار منها المائل للحمرة كالشرار ...

وبدأت ليلتنا معلنة عن قصة فريدة ...

فحياتي أنا بالذات تبدأ في الليل بلحظات إنتظار ... هناك حيث لا مكان ..

هناك حيث لا أمان .. على التل الذي جمعني بها ...

أرخيت يداي للأسفل .... ورأسي أطرقته للأرض أنتظر حبيبي بشوق حار ..



بعد لحظات الإنتظار ....

هاهي أتت ..
..
..
..

أتتني وايم الله في احلا حلة على الإطلاق .. بهي الوجه ... بسوم الثغر .. جميل العين ... حمير الخد ... له أسرار ...

طويل قوام ... سواد شعر ..كليل داج ...له شفتان .. كما الرمان .. به الاشعار .. سوف تلام ... فمثل حبيبي .. لا

يوصفه .. بعض كلام ..


وصلت
..
..
..

نظرة لها نظرة من طال غيابه .. ومن أظلمت دنياه عليه ...

كلمت عيني عينها قبل أن تبدأ شفتاي بالاهتزاز ..

قالت عيني : أين انتِ يا جال عيني وقرتها ..

قالت عينها : أنا موجودة فيك فكيف تسألني عني وانت أخذتني مني ؟

قالت عيني : ولكني أريد أن أشبع ناظري منك .. فروحك كما كانت بداخلي سكنت

واحتلت قلبي من أقصاه الى أقصاه

قالت عينها: وما حالي وأنا في زمان ٍ غير زماني .. صرت جسد بلا روح حتى ألقاك ..

فيحيني لقاءك .. ويبقيني بقاءك ..!




قاطعت شفتاي كلام عيوننا وقلت لها ..

ورب موسى وهارون .. إنني كلما أشرقت الأرض بنور ربها ..

وطلع الصبح معلنا عن رحيل ليلنا .. أبكي وأصبر نفسي طيلت نهاري ..

حتى يأتي ليلنا لقاءنا ... أنتظرك عند التل كي يبدأ حديث الارواح بالارواح ..

بالله عليك أرشديني ..

دليني .. طبطبي جرحي .. لعل الوصل يشفيني ..

قالت لي : والذي جعل السماء بلا عمد .. وبسط الأرضوان وجعلها مدد ..

إن حالي كحالك .. وإن قلبي كقلبك ..

ولكن ..!

إصبر وصابر ... فمن ابتاع حلة الحب .. وجب عليه الشقاء طولت حياته ..

جلست معها .. جنبا بجنب .. نتبادل ألذ واعذب الحديث ..

تارة أصمت وأناظر لها وهي تتحدث وأهيم بها عشقا وحبا ...

وتارة تصمت وتناظر لي .. جنونا ورقاً ..

حتى أعلنت الشمس عن موعد فراقنا .. قبلت يدها واسترجت شعرا قائلا :

إني وإن طال الفرق سأذكرك ... ذكرى حبيب حالت الأقدار دونه

ضحك مبسمها ووضعت يداها على كتفي .. وقالت : يا مجنوني ..

اراك غدا فلا تخف غدا لناظره قريب ... قبلتني على خدي ..

وقبلتها على رأسها ...اخذت من داخلي قلبي .. ورحلت الى لقاء بها قريب ..




للبكاء على الاطلال بقية .. فانتظروني لأحكي لكم عن اللية الثانية..!

بقلمي ..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق